كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧١ - باب الصاد و الميم و (و أ ي ء) معهما
و قد صَئِبَ رأسه. و يقال: شرب من الماء حتى صَئِبَ أي أَفْرَطَ في الرِّيِّ.
صبأ
: و صَبَأَ فلان أي دان بدين الصابِئِين، و هم قوم دينهم شبيه بدين النصارى إلا أن قِبْلَتَهم نحو مَهَبّ الجَنوب، حيال منتصف النهار، يزعمون أنهم على دين نوح، [و هم كاذبون] [٢٨٦] ٢. و يقال: صَبَأْتَ يا هذا. و صَبَأَ ناب البعير إذا طلع حَدُّه، و هو يَصْبَأُ صُبُوءاً.
باب الصاد و الميم و (و أ ي ء) معهما
ص و م، م و ص، و ص م، ص م ي، مستعملات
صوم
: الصَّوْم: ترك الأكل و ترك الكلام، و قوله تعالى: إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمٰنِ صَوْماً [٢٨٧] ٢، أي صَمْتا و قرىء به. و رجال صُيَّام، و لغة تميم صُيَّم، و الصَّوْم قيام بلا عَمَل. و صامَ الفرسُ على آريّه: إذا لم يعتلف. و صامَت الريحُ إذا رَكَدَت. و صامَت الشمس: استوت في منتصف النهار.
[٢٨٦] زيادة من التهذيب أيضا.
[٢٨٧] سورة مريم، الآية ٢٦.