كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠٨ - باب السين و الفاء و (و أ ي ء) معهما
أنس
: الإنس: جماعة الناس، و هم الأنس، [تقول]: رأيت بمكان كذا أنسا كثيرا، أي: ناسا. و إنسي القوس: ما أقبل عليك، و الوحشي: ما أدبر عنك. و إنسي الإنسان: شقه الأيسر، و وحشيه: شقه الأيمن، و كذلك في كل شيء. و الاستئناس و الأنس و التأنس واحد، و قد أنست بفلان، و قيل: إذا جاء الليل استأنس كل وحشي، و استوحش كل إنسي. و الآنسة: الجارية الطيبة النفس التي تحب قربها و حديثها. و آنست فزعا و أنسته، إذا أحسست ذاك و وجدته في نفسك. و البازي يتأنس، إذا جلى و نظر رافعا رأسه. و آنست شخصا من مكان كذا، أي: رأيت. و آنست من فلان ضعفا، أو حزما، [أي: علمته]. و كلب أنوس، و هو نقيض العقور، و كلاب أنس.
باب السين و الفاء و (و أ ي ء) معهما
س ف و، س و ف، ف س و، و س ف، س ف ي، س ي ف، ء س ف، ف س ء، ف ء س مستعملات
سفو
: سفوان: اسم موضع لبني تميم عند جبل يقال له: سنام ببادية البصرة. و بغلة سفواء: دريرة في اقتدار خلقها، و تلزز مفاصلها،