كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٢٠ - باب السين و الميم و (و ا ي ء) معهما
[و رمى دوابرها السفا و تهيجت] * * * ريح المصايف سومها و سهامها
و قال [٣٨٥] ٣:
يستوعب البوعين من جريره * * * مالد لحييه إلى منحوره
سوما إذا ابتل ندى غروره
أي: استمرارا في عنقه و نجائه. و السوم: أن تجشم إنسانا مشقة و خطة من الشر تسومه سوما كسوم العالة، و العالة بعد الناهلة، فتحمل على شرب الماء ثانية بعد النهل فيكره و يداوم عليه لكي يشرب. و السوام: النعم السائمة، و أكثر ما يقال للإبل خاصة. و السائمة تسوم الكلأ، إذا داومت رعية. و الرعاة يسومونها أي: يرعونها، و المسيم الراعي. و سوم فلان فرسه تسويما: أعلم عليه بحريرة، أو شيء يعرف بها. و السام: الهرم، و يقال: الموت، و السامة إذا جمعت قلت: سيم، و بعض يقول في تصغيرها: سييمة، و بعض يجعل ألفها واوا على قياس القامة و القيم .. و السام: عرق في جبل كأنه خط ممدود، يفصل بين الحجارة و جبلة الجبل. فإذا كانت السامة ممدها من تلقاء
[٣٨٥] لم نهتد إلى الراجز، و لم نقف على الرجز فيما بين أيدينا من مظان.