كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨٧ - باب السين و الراء
فلما رأى الحجاج جرد سيفه * * * أسر الحروري الذي كان أضمرا [١٥]
و من الإظهار أيضا قوله- عز و جل-: وَ أَسَرُّوا النَّدٰامَةَ لَمّٰا رَأَوُا الْعَذٰابَ [١٦]*. و السرار: يوم يستسر فيه الهلال آخر يوم من الشهر أو قبله، و ربما استسر ليلتين إذا تم الشهر. و الأسرة: طرائق في الرحم، و يقال في المثل: داهية تفطر أسرة الأرحام الدم [١٧]، قال [١٨]:
قتلوا ثمانية بظنة واحد * * * تلك المفطر من أسرتها الدم
و السر و السرار بطن من الأرض تنبت فيه أحرار البقول، و يكون في بحر الأودية و أسلاق القيعان، قال:
إلى سرار الأرض أو قعوده [١٩]
و السر و السرار، و الجميع الأسرار: خطوط راحة الكف، و أسارير جمع الجمع، قال:
[١٥] البيت <للفرزدق> كما في اللسان، و لم نجده في الديوان (ط. صادر) و في اللسان و التهذيب: قال شمر: لم أجد هذا البيت للفرزدق.
[١٦] سورة يونس، الآية ٥٤.
[١٧] لم نهتد إلى المثل في كتب الأمثال المطبوعة.
[١٨] كذا وجد البيت في الأصول و لم نجده في المظان التي بين أيدينا.
[١٩] لم نهتد إلى القائل.