كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٦ - باب الصاد و اللام و (و أ ي ء) معهما
[أي لا يُلْصَى إليه] [٢٣٧] ٢.
لوص
: اللَّوْص من المُلَاوَصَة، و هو في النظر كأنه يختل ليروم أمرا. و فلان يُلَاوِص الشجرة إذا أراد قلعها بالفأس، فتراه يُلَاوِص في نظره يمنة و يسرة كيف يأتي لها و كيف يضربها، قال خفاف:
أمسى يُلَاوِص عباس بمِعْوَله * * * مُدَلِّصا قد نبت عنه المناقير [٢٣٨] ٢
أصل
: و اسْتَأْصَلَت هذه الشجرة أي ثبت [٢٣٩] ٢ أصلها. و اسْتَأْصَلَ الله فلانا أي لم يَدَع له أَصْلا. و يقال: إن النخل بأرضنا أَصِيل أي هو بها لا يفنى و لا يزول. و فلان أَصِيل الرأي، و قد أَصُلَ رأيه أَصَالَة، و إنه لأَصِيل الرأي و العقل. [و الأَصْل أسفل كل شيء] [٢٤٠] ٢. و الأَصِيل: العَشِيّ، و هو الأَصْل، و تصغيره أُصَيْلَال.
[٢٣٧] زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.
[٢٣٨] لم نهتد إلى مظان البيت و لم نجده في مجموع شعره.
[٢٣٩] كذا في التهذيب فيما أخذه الأزهري من العين، و كذلك في اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففي س: نبت، و في ص و ط: أنبت.
[٢٤٠] زيادة من التهذيب مما أفاده الأزهري من العين.