كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٣٣ - باب اللفيف من السين
أسو
: و الأسو: علاج الطبيب الجراحات بالأدوية و الخياطة، أسا يأسو أسوا، قال [٤١٨] ٤:
أرفق من أسو الطبيب الآسي
و قيل: الآسية: المعالجة و المداوية، و الجمع: آسيات و أواس. و أما أواسي المسجد فواحدتها: آسية، و هي السارية. و جعل الأعشى [٤١٩] ٤ الأسى مصدر الأسوة، و إنما الأسى جماعة الأسوة من المواساة و التأسي. تقول: هؤلاء القوم أسوة في هذا الأمر، أي: حالهم فيه واحدة. و فلان يأتسي بفلان، أي: يرى أن له فيه أسوة إذا اقتدى به و كان في مثل حاله، و الجمع: الأسى، و يقال: إسوة و إسى، و فلان يأتسي لفلان، أي: يرصى لنفسه ما رضيه، قال [٤٢٠] ٤:
هلا ذكرت أسى في مثلها عبر * * * بل وافق الشوق من معتاده وفقا
أي: وقع موافقا، يقول: لم تذكر ذاك و ذكرت غيره، و يقول: الشوق غلب الأسى.
سيه
: و سية القوس: رأس قابها.
[٤١٨] لم نهتد إلى الراجز.
[٤١٩] إشارة إلى قوله:
عنده الحزم و التقى و أسى الصر * * * ع و حمل لمضلع الأثقال
[٤٢٠] لم نهتد إلى القائل، و لم نقف على البيت فيما بين أيدينا من مظان.