كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٠٤ - باب السين و النون و (و أ ي ء) معهما
و طور سناء: جبل. و سينين: اسم جبل بالشام.
نسي
: نسي فلان شيئا كان يذكره، و إنه لنسي، أي: كثير النسيان، من قوله جل و عز: وَ مٰا كٰانَ رَبُّكَ نَسِيًّا [٣٤٤] ٣. و النسي: الشيء المنسي الذي لا يذكر. يقال: منه قوله تعالى: وَ كُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا [٣٤٥] ٣. و يقال: هو خرقة الحائض إذا رمت به. و نسيت الحديث نسيانا. و يقال: أنسيت إنساء، و نسيت: أجود، قال الله [تعالى]: فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ [٣٤٦] ٣، و لم يقل: أنسيت، و معنى أنسيت: أخرت. و سمي الإنسان من النسيان. و الإنسان في الأصل: إنسيان، لأن جماعته: أناسي و تصغيره أنيسيان، يرجع المد الذي حذف و هو الياء، و كذلك إنسان العين، جمعه: أناسي، قال [٣٤٧] ٣:
[إذا استوحشت آذانها استأنست لها] * * * أناسي ملحود لها في الحواجب
و قال الله عز و جل: وَ أَنٰاسِيَّ كَثِيراً [٣٤٨] ٣. و الإنسان: صخرة في رأس الجبل، قال:
[٣٤٤] سورة (مريم) ٦٤.
[٣٤٥] سورة (مريم) ٢٣.
[٣٤٦] سورة (الكهف) ٦٣.
[٣٤٧] <ذو الرمة> ديوانه ١/ ٢١٥.
[٣٤٨] سورة الفرقان ٤٩.