كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢١٤ - باب السين و الطاء و اللام معهما
و النون في السلطان زائدة، و أصله من التسليط. و السلاط: الغليل، قال المتنخل:
و أخشى أن ألاقي ذا سلاط [١١٠] ١
طلس
: الطلس: كتاب قد محي و لم ينعم محوه. و إذا محوت لتفسد خطة قلت: طلسته، فإذا أنعمت محوه قلت: طرسته فيصير طلسا. و يقال لجلد فخذ البعير: طلس لتساقط شعره و وبره. و الطلس و الطلسة مصدر الأطلس، و الأطلس من الذئاب: الذي قد تساقط شعره، و هو أخبث ما يكون. و الطلس و الطلسة: غبرة في غبسة.
[و في حديث أبي بكر أن مولدا أطلس سرق فقطع يده] [١١١] ١.
و الطيلسان، بفتح اللام و كسره، و لم يجيء فيعلان مكسورا غيره، و أكثر ما يجيء فيعلان مفتوحا أو مضموما نحو الخيزران و الجيسمان، و لكن لما صارت الكسرة و الضمة أختين و اشتركتا في مواضع [كثيرة] [١١٢] ١ دخلت الكسرة مدخل الضمة.
[١١٠] لم نجد هذا الشطر في القصيدة الطائية المثبتة في شعر الهذليين ص ١٢٦٦ و هي نفسها في ديوان الهذليين.
[١١١] زيادة من التهذيب من أصل العين.
[١١٢] زيادة من التهذيب أيضا.