كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٢٩٣ - باب السين و الراء و (و أ ي ء) معهما
و رأتني سؤر السيوف يقبضن * * * يمينا و مفرقا و شمالا
و أسأر الحاسب، أي: حسب فأفضل من حسابه شيئا، و في الشعر أجود لقلة استعماله، قال [٣٢١] ٣:
في هجمة يسأر منها الفائض
أي: يفضل الفائض من حساب المائة، لأنه إذا بلغ إلى تسعة و تسعين لم يقدر على قبض الفضل لتمام المائة. و أسأروا في الحوض: [تركوا فيه] بقية، قال [٣٢٢] ٣:
جرع الخصي سؤرة الثمائل
و يقال للمرأة إذا جاوزت الشباب و لم يعدمها الكبر: إن فيها لسؤرا، أي: بقية، قال [٣٢٣] ٣:
[إزاء معاش لا يزال نطاقها] * * * من الكيس فيها سؤرة و هي قاعد
أسر
: أسر فلان فلانا: شده وثاقا، و هو مأسور. و أسر بالإسار، أي: بالرباط، و الإسار: مصدر كالأسر. و دابة مأسور المفاصل، أي: شديد لامها، و الأسر: قوة المفاصل و الأوصال. و شد الله أسر فلان، أي: قوة خلقه، قال الله عز
[٣٢١] لم نهتد إلى الراجز.
[٣٢٢] لم نهتد إلى الراجز.
[٣٢٣] <حميد بن ثور الهلالي> ديوانه ص ٦٦، و الرواية فيه:
(... سورة ...)
.