كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١١٢ - باب الصاد و الراء و الفاء معهما
فرص
: الفَرْص: شق [٩٩] الجلد بحديدة [١٠٠] ١ عريضة الطرف تَفْرِصه بها فَرْصا غمزا، كما يَفْرِص الحذاء أذني النعل عند عقبهما بالمِفْراص ليجعل فيها الشراك. و المِفْراص: الحديدة التي يقطع بها. و الفَرِيصة: لحم عند نغض الكتف في وسط الجنب عند منبض القلب، و هما اللتان يَفْتَرِصان عند الفزعة، يعني ارتعادهما، قال أمية:
فَرَائِصُهم من شدة الخوف ترعد [١٠١] ١
و قال:
ضخم الفَرِيصة لو أبصرت قِمَّته * * * بين الرجال إذن شَبَّهته جَمَلا [١٠٢] ١
و الفُرْصة: النُّهْزة، و يقال: أصبت فُرْصَتَك و نوبَتَكَ [١٠٣] ١ و نُهْزَتَك، واحد. و انتهزتها و افْتَرَصْتُها.
[٩٩] في الأصول المخطوطة شك، و في التهذيب ١٢/ ١٦٦: شد و ما أثبتناه فمن اللسان (فرص) عن العين.
[١٠٠] كذا في ص و التهذيب و أما في ط و س ففيهما: جريدة.
[١٠١] عجز بيت تمامه في شعراء النصرانية ص ٢٢٧، و صدره:
قيام على الأقدام عانين تحته
[١٠٢] لم نهتد إلى القائل.
[١٠٣] كذا في التهذيب و اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: رويتك.