كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣١ - باب الضاد و الراء و الباء معهما
و ضَرَبَت المخاض إذا شالت بأذنابها ثم ضَرَبَت بها فروجَها و مشت فهي ضَوَارِب. و الفحل من الإبل يَضْرِب الشَّول ضِرَابا، و صاحبها أَضْرَبَها الفحلَ. و أَضْرَبَ الريح و البرد النباتَ إِضْرَابا هكذا تقول العرب. و ضَرِبَ النباتُ ضَرَبا فهو ضَرِبٌ إذا أضرّ به البرد. و أَضْرَبَت السمائمُ الماءَ إذا أنشفته حتى تسقيه الأرض [٨٨]. و أَضْرَبَ فلان عن كذا أي كف و أنشد:
أصبحت عن طلب المعيشة مُضْرِبا * * * لما وثقت بأن مالك مالي] [٨٩]
و رجل مِضْرَب: شديد الضَّرْب. و ضَرِيب [٩٠] القِداح: هو الموكَّل بها. و الضَّرْب: النحو و الصنف، يقال: هذا ضَرْبُ ذاك و ضَرِيب ذاك أي مثله، قال:
و ما رأينا في الأنام ضَرْبا * * * ضَرْبَك إلا حاتما و كعبا [٩١]
[٨٨] كذا في اللسان و أما في الأصول المخطوطة ففيها: و أضربت السماء الماء حتى أنشفته الأرض.
[٨٩] زيادة من التهذيب مما نسبه الأزهري إلى الليث، و البيت في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[٩٠] كذا في اللسان و كذلك ضارب، و مثله في ص و ط و أما في س ففيه: ضارب.
[٩١] لم نهتد إلى القائل.