كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٧ - باب الضاد و الفاء و (و أ ي ء) معهما
و تَضَيَّفْت فلانا: سألته أن يُضِيفَني. و نزلت به مَضُوفة من الأمر أي شدة. و يجمع الضَّيْف على ضُيُوف و ضِيفان. و في لغة: هي ضَيْف، و هو و هما و هم و هن ضَيْف، قال الله- عز و جل-: إِنَّ هٰؤُلٰاءِ ضَيْفِي [١٩٤] ١. و قال:
إذا جاء ضَيْف جاء للضَّيْف ضَيْفَن * * * فأودى بما يقرى الضُّيُوف الضَّيَافِن [١٩٥] ١
و المُضَاف: الرجل الواقع بين الخيل و الأبطال، و لا قوة به، و الملزق بالقوم هو المُضَاف. و المُضَاف: الملجأ المخرج المثقل بالشر، تقول: جاءني فلان مُضَاف أي ملجأ. و أَضَافَ فلان فلانا أي ألجأه إلى ذلك الشيء. و الضِّيف: جانب الوادي. و تَضَايَفَ الوادي: تضايَقَ. و ضِفْت فلانا أي نزلت به للضِّيافة، و أَضَفْتُه: أنزلته. و [تقول]: أنا أُضِيفه إذا أملته إليك، و منه يقال: هو مُضَاف إلى كذا. أي: ممال إليه.
[١٩٤] سورة الحجر، الآية ٦٨.
[١٩٥] البيت في اللسان غير منسوب.