كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٦٦ - باب الضاد و الفاء و (و أ ي ء) معهما
و من قال: مُسْتَفِيض فإنه يقول: هو ذائِع في الناس، منبسط مثل الماء المُسْتَفِيض. و أَفَاضَ القوم بالقِداح أي دفعوا بها.
وفض
: الأَوْفاض مثل الأوضام للحم، واحدها وَفْض. و الإبل [تَفِضُ وَفْضا و تَسْتَوْفِض، أَوْفَضَها راكبُها. و قال ذو الرمة يصف ثورا وحشيا:
طاوي الحشا فصرت عنه محرجة * * * مُسْتَوْفَض من بنات القفر مشهوم] [١٩١] ١
و أَوْفَضْتُ الإبل: عَجَّلتها. و قوله تعالى: كَأَنَّهُمْ إِلىٰ نُصُبٍ يُوفِضُونَ [١٩٢] ١ أي يسرعون. و الوَفْضَة و الأَوْفَاض: الفِرَق و الأخلاط من الناس.
[و في حديث النبي- (صلى الله عليه و سلم ): أنه] [١٩٣] ١ أمر بصدقة أن توضع في الأَوْفَاض
و هم الفرق و الأخلاط.
ضيف
: المَضُوفة أراد بها مَفْعُلَة من التَّضَيُّف.
[١٩١] ما بين القوسين زيادة من التهذيب أيضا. و البيت في ديوانه ١/ ٤٣٠ (دمشق).
[١٩٢] سورة المعارج، الآية ٤٣.
[١٩٣] المحصورة بين القوسين زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من العين.