كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٧ - باب الصاد و النون
و النَّصْنَصَة: إثبات البعير رُكْبَتَيه في الأرض و تحرُّكُه إذا هَمَّ بالنُّهُوض. و الماشطة تَنُصُّ العروس أي تُقعِدها على المِنَصَّة، و هي تَنْتَصُّ أي تقعد عليها أو تشرف لتُرَى من بين النساء. و نَصْنَصْتُ الشيءَ: حَرَّكته. و نَصَصْتُ الرجلَ: استقصيت مسألته عن الشيء، يقال: نَصَّ ما عنده أي استقصاه. و نَصُّ كل شيء: منتهاه،
و في الحديث: إذا بلغ النساء نَصَّ الحِقاق فالعَصَبة أولى
أي إذا بلغت غاية الصغر إلى أن تدخل في الكبر فالعَصَبية أولى بها من الأُمّ، يريد بذلك الإدراك و الغاية. و قوله: أحق بها أي يحفظونها و كينونتها عندهم [١٨]. و أَنْصَتُّهُ [١٩]: استمعت له، و منه قوله- سبحانه و تعالى-: أَنْصِتُوا [٢٠]*.
[١٨] جاء بعد هذه العبارة في الأصول المخطوطة: قال الضرير نص الحقاق إذا جرت عليهن الأحكام و يحسن أن تحاق أي تخاصم فتدفع عن نفسها.
[١٩] ترجمة هذه الكلمة مثبتة في مكانها من باب (الصاد و التاء و النون معهما) ص ١٠٦.
[٢٠] سورة الأعراف، الآية ٢٠٤.