كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٣٢ - باب الطاء و اللام و الميم معهما
بها فرشا مستويا بها، أملس، فهي مبلوطة، و بلطناها بلطا، و بلطناها تبليطا. و يقال: بلطت الأرض و ملطت، إذا سويت. و البلوط: ثمر شجر له حمل يؤكل، و يدبغ بقشره. و التبليط: عراقية: أن تضرب فرع أذن بطرف سبابتك ضربا يوجعه، [تقول]: بلطت أذنه تبليطا. و أبلط المطر الأرض، أي: أصاب بلاطها، و هو ألا ترى على متنها [٦٥] ترابا و غبارا، قال رؤبة: [٦٦]
تفضي إلى أبلاط جوف مبلط
باب الطاء و اللام و الميم معهما
ط ل م، ط م ل، ل ط م، م ط ل، م ل ط مستعملات
طلم
: الطلمة: الخبزة، و قيل: الطلمة، بنصب اللام. و التطليم: ضربك الخبز.
طمل
: الطمل: الرجل الفاحش الذي لا يبالي ما أتى و ما قيل له. تقول: إنه لملط طمل، و الجميع: طمول. و هو بين الطمولة، و قيل: الأطمال: اللصوص الخبثاء، قال [٦٧]:
[٦٥] من (س). في (ص) و (ط): مثلها، و في التهذيب ١٣/ ٣٥٢: مشيها.
[٦٦] ديوانه ص ٨٤.
[٦٧] <لبيد>، ديوانه ص ٩٤. و الصدر فيه
و أسرع في الفواحش كل طمل