كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٤٠ - باب الطاء و النون و الباء معهما
بطن
: البطن في كل شيء خلاف الظهر، كبطن الأرض و ظهرها، و كالباطن و الظاهر، و كالبطانة و الظهارة، يعني: باطن الثوب و ظاهره، قال الله عز و جل: مُتَّكِئِينَ عَلىٰ فُرُشٍ بَطٰائِنُهٰا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ [٧٦] و في بعض التفسير: بَطٰائِنُهٰا: ظواهرها. و بطانة الرجل: وليجته من القوم الذين يداخلهم و يداخلونه في دخلة أمرهم. و بطانته: سريرته. و كذلك يقال: أهل بطانته، و لحاف مبطون و مبطن. و الباطنة من الكوفة و البصرة و نحوهما: مجتمعهم في وسطها. و الظاهرة: ما تنحى. و بطن الراحة و ظهر الكف، و باطن الإبط، و لا يقولون: بطن. و باطن الخف: [الذي تليه الرجل] [٧٧]. و النعمة الباطنة: التي قد خصت، و الظاهرة: التي عمت، قال الله عز و جل: وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظٰاهِرَةً وَ بٰاطِنَةً [٧٨]. و البطنة: امتلاء البطن من الطعام، و هي الأشر من كثرة المال أيضا، و منه قيل: نزت به البطنة.
[٧٦] سورة الرحمن ٥٤.
[٧٧] مما روي عن العين في التهذيب ١٣/ ٣٧٥.
[٧٨] سورة لقمان ٢٠.