كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٥١ - باب الزاي و الفاء
لا يزنون في العشيرة بالسوء * * * و لا يفسدون ما صلحا
نز
: النز: ما تحلب من الأرض من الماء. و أنزت الأرض، أي: صارت ذات نز، و نزت: تحلب منها النز و صارت هذه الأرض منابع النز و مواقع الوز. و ظليم نز: لا يكاد يستقر في مكان. و المنز: مهد الصبي. و غلام نز، أي: خفيف، و غلمان نزون، أي: خفاف.
باب الزاي و الفاء
ز ف، ف ز مستعملان
زف
: زفت العروس إلى زوجها زفا .. و تزف الريح زفيفا، أي: تهب هبوبا ليس بالشديد و هو ماض في ذاك. و زف الطائر زفيفا ترامى بنفسه، قال:
زفيف الزبانى بالعجاج القواصف [١٠]
و الزفزفة: تحريك الريح يبس الحشيش و صوتها، قال [١١]:
زفزفة الريح الحصاد اليبسا
و الزفزاف: النعام الذي يزفزف في طيرانه، يحرك جناحيه إذا عدا و جاء فلان يزف زفيف النعامة، أي: من سرعته.
[١٠] الشطر في التهذيب ١٣/ ١٧٠، و اللسان (زفف) غير منسوب و هو <لذي الرمة> شرح ديوانه ٣/ ١٦٢٢ و صدره:
بوهبين لم يترك لهن بقية
[١١] <العجاج> ديوانه ص ١٢٧.