كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣١٦ - باب السين و الباء و (و أ ي ء) معهما
سأب
: السأب: زق أو وعاء من أدم للشراب، و جمعه: سوائب، قال:
إذا ذقت فاها قلت علق مدمس * * * أريد به قيل فغودر في سأب [٣٧٣] ٣
و سأبته سأبا، أي: خنقته شديدا.
بسأ
: بسأ بهذا الأمر: مرن عليه و استمر فلم يكترث لقبحه، و ما قيل له فيه، و كذلك إذا كان عملا أو أمرا وطن نفسه عليه فاستمر و صبر قيل: بسأ به يبسأ بسأ. و بسأ به يبسأ بسأ و بسوءا، و بسىء يبسأ بسأ، إذا أنس به.
أسب
: الإسب: شعر الفرج، أصله: وسب، و اشتقاقه من وسب العشب و النبات.
بأس
: البأس: الحرب. و رجل بئس، قد بؤس بآسة، أي: شجاع. و البأساء: اسم للحرب، و المشقة، و الضرر. و البائس: الرجل النازل به بلية، أو عدم يرحم لما به، قد بؤس يبؤس بؤسا و بؤسى، و منه اشتقاق بئس، و هو نقيض صلح، يجري مجرى نعم في المصادر، إلا أنهم إذا صرفوه قالوا بئسوا و نعموا، و إذا جعلوه نعتا
[٣٧٣] لم نهتد إلى القائل، و القول في التهذيب ١٣/ ١٠٤ من غير نسبة أيضا.