كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٩٥ - باب الزاي و الميم و (و ا ي ء) معهما
و يقال: امتاز القوم، و استمازوا، قال الله [جل و عز]: وَ امْتٰازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ [١١٠] ١، و قال الأخطل: [١١١] ١
[فإلا تغيرها قريش بملكها] * * * يكن عن قريش مستماز و مزحل
زام
: زأمت الرجل: ذعرته فأنا زائم، و ذاك مزءوم .. و لغة أخرى: زئم، أي: ذعر و فزع، [يقال]: رجل زئم، أي: فزع. و الموت الزؤام: الموت الوحي.
أزم
: الأوازم، و واحدها: آزمة: الأنياب. [و أزمت يد الرجل آزمها أزما. و هو أشد العض. و أزم علينا الدهر يأزم أزما، إذا ما اشتد و قل خيره]. و سئل الحارث بن كلدة: ما الدواء؟؟ قال: الأزم، أراد به: الحمية، و ألا يؤكل إلا بقدر، و معناه القبض للأسنان، و يقال: له أزمة و وزمة و وجبة إذا كان له أكلة واحدة في النهار. [و تقول: سنة أزمة و أزوم] [١١٢] ١.
[١١٠] سورة يس ٥٩.
[١١١] ديوانه ١/ ٣٣.
[١١٢] ما بين القوسين في هذه الترجمة فمما روي عن العين في التهذيب ١٧/ ٢٧٤.