كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٦١ - باب الزاي و الراء و الفاء معهما
و المزفور [من الدواب]: الشديد تلاحم المفاصل، تقول: ما أشد زفرة هذا البعير، أي: هو مزفور الخلق. و الزفر: السيد. و زفر: اسم رجل مدحه القطامي. و الزفر: القربة، و الزافر: الذي يعين على حمل القربة، قال [٣١]:
[رئاب الصدوع غياث المضوع] * * * لأمتك الزفر النوفل
و الزوافر: الإماء. و الزافرة: العشيرة، [يقال]: جاء فلان في زافرته. و زافرة الرمح و السهم: نحو الثلث منه.
فزر
: الفزور: الشقوق و الصدوع، و تفزر الحائط و الثوب و نحوه [إذا تشقق] [٣٢]. و الفزر: ابن الببر، و الفزارة: أمه، و الفزرة: أخته، و الهدبس: أخوه، قال:
و لقد رأيت فزارة و هدبسا * * * و الفزر يتبع فزره كالضيون [٣٣]
و الفازر: طريق يأخذ في رملة و دكادك لينة كأنها صدع في الأرض منقاد طويل .. و كل شيء قطع شيئا فقد فزره.
[٣١] <الكميت> التهذيب ١٣/ ١٩٤ و اللسان (زفر).
[٣٢] تكملة مما روي عن العين في التهذيب ١٣/ ١٩١.
[٣٣] التهذيب ١٣/ ١٩٠، و اللسان (فزر) غير منسوب أيضا.