كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٨٥ - باب السين و الدال
و قد كثر المخايل و السدود [٩]
و رأيت سدا من جراد، أي قطعة سدت الأفق. و سدوس [١٠]: قبيلة. و السدوس: الطيلسان [١١]. و أسدس البعير: صار سديسا. و السدس من الورد: فوق الخمس. و تقول: سدستهم أي صرت سادسهم.
دس
: دسست شيئا في التراب، أو تحت شيء أي أخفيت، قال الله- عز و جل-: أَ يُمْسِكُهُ عَلىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرٰابِ [١٢]، [أي يدفنه] [١٣]. و اندس فلان إلى فلان: يأتيه بالنمائم.
[٩] عجز بيت تمامه في اللسان غير منسوب، و هو:
قعدت له و شيعني رجال * * * و قد كثر ......
[١٠] نقول: وردت هذه الترجمة في هذا الموضع من (سدد) و كان حقها أن تأتي إلى آخرها في ترجمة الثلاثي (سدس)، و يشار إليها في الترجمة اللاحقة (ستت) و لكننا أبقيناها و سنشير إليها حين تأتي ترجمة (سدس).
[١١] و زاد في اللسان كلمة الأخضر.
[١٢] سورة النحل، الآية ٥٩.
[١٣] زيادة من التهذيب من أصل العين.