كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٦٥ - باب اللفيف
و طويتها طية واحدة، أي: مرة واحدة. و إنه لحسن الطية، لا يراد به المرة الواحدة، و لكن ضرب من الطي مثل: الجلسة و المشية يراد: نوع منه، قال ذو الرمة: [١٣١] ١
أم دمنة نسفت عنها الصبا سفعا * * * كما تنشر بعد الطية الكتب
فكسر الطاء [لأنه] [١٣٢] ١ أراد نوعا من الطي في الحسن أو القبح. و الفعل اللازم: الانطواء، يقال للحية و ما يشبهها: انطوى ينطوي انطواء فهو منطو، على منفعل .. و يقال: اطوى يطوي اطواء إذا أردت به: افتعل فأدغم التاء في الطاء، فهو مطو على مفتعل. و المطوى: شيء تطوى عليه المرأة غزلها. و الطية تكون منزلا، و تكون منتوى، تقول: مضى فلان لطيته، أي: لنيته التي انتواها. و يقال: طوى الله لك البعد، أي: قربه. و فلان يطوي البلاد، أي: يقطعها بلدا عن بلد. و قد تخفف الطية في الشعر، كما قال الطرماح: [١٣٣] ١
[و لا كفل الفروسة شاب غمرا] * * * أصم القلب حوشي الطيات
[١٣١] ديوانه ١/ ١٥.
[١٣٢] زيادة اقتضاها السياق.
[١٣٣] ديوانه ص ٢٠ برواية: <وحشي>.