كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٥٢ - باب الصاد و اللام و (و أ ي ء) معهما
و صَرِيَ فلان في يَدِ فلان أي بقي رهنا في يديه، قال رؤبة:
رهن الحروريَّين قد صَرِيت [٢٢٣] ٢
و صَرَى يَصْرِي أي دفع يدفع، تقول: و ما الذي يَصْرِيك عني أي يدفعك، يقال للإنسان إذا سأل شيئا كأنه يقول: ما يرضيك عني، قال:
لقد هلكت لئن لم يَصْرِكَ الصارِي [٢٢٤] ٢
باب الصاد و اللام و (و أ ي ء) معهما
و ص ل، ص ل و، ل ص و، ص ل ي، ل و ص، أ ص ل، ص و ل مستعملات
وصل
: كل شيء اتَّصَلَ بشيء فما بينهما وُصْلة. و مَوْصِل البعير: ما بين عجزه و فخذه، قال:
ترى يبيس البول دون المَوْصِل [٢٢٥] ٢
[و قال المتنخل:
ليس لميت بوَصِيل و قد * * * علق فيه طرف المَوْصِل] [٢٢٦] ٢
[٢٢٣] الرجز في التهذيب و الديوان ص ٢٦.
[٢٢٤] لم نهتد إلى القائل.
[٢٢٥] الرجز في التهذيب و اللسان <لأبي النجم> و لكن الرواية فيهما: يبيس الماء.
[٢٢٦] البيت في شرح أشعار الهذليين ٢/ ١٤، و ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما أفاده الأزهري من العين.