كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١١ - باب الضاد مع النون
يُضَنُّ به [و يُتَنافَس فيه] [٢١]. و هذا ضِنِّي من بين إخواني (أي أختصُّ به و أَضِنُّ بمودته) [٢٢].
و في الحديث: و لا تَضْطَنِّي مني
أي لا تتخلَّيْ بانبساطكِ، و هو تَفْتَعلي من الضِّنّ.
نض
: نَضِيض من الماء أي نَضٌّ قليل، كأنما يخرج من حجر، و تقول: نَضَّ الماء يَنِضُّ. و فلان يَسْتَنِضُّ معروفَ فلان أي يستديمه و ينال منه، قال رؤبة:
إن كان خير منكِ مُسْتَنَضّا * * * فاقْنَي فشر القول ما أَمَضَّا [٢٣]
و أصابني نَضٌّ من أمره أي مكروه. و النَّضْنَضَة: صوت الحية، و نحوه من تحريك الحنكين. و حية نَضْنَاض، إذا أخرجت لسانها تحرّكه. و يقال: النَّضُّ الدرهم الصامت. و تقول: هذا نُضاضة ولد أبويه، و نُضاضة الماء و غيره أي آخره و بقيته.
[٢١] زيادة من التهذيب عن الأصل.
[٢٢] ورد في الأصول المخطوطة: شبه الاختصاص أي تكرم عليه فيضن به.
[٢٣] الرجز في الديوان ص ٨٠ و روايته في التهذيب:
....... * * * فاقني فشر القول ما أنضا