كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٤٤ - باب الصاد و الدال و (و أ ي ء) معهما
و أهل الحجاز يثبتون الياء و الواو في نحو صَيِدَ و عَوِرَ، و غيرهم يقول: صادَ يَصادُ و عارَ يَعار كما قال:
أ عارَت عينه أم لم تَعارا [١٩٢] ١
و دواء الصَّيَد أن يُكْوى [١٩٣] ١ موضع من العنق [١٩٤] ١ فيذهب الصَّيَد
قد كنت عن إعراض قومي مذودا * * * أشفي المجانين و أكوي الأَصْيَدا [١٩٥] ١
و الصاد: حرف يصغَّر صُوَيْدة [١٩٦] ١. و الصاد: ضرب من النحاس و الصاد: الكبير، قال:
يضربنه بحوافِر كالصَّاد [١٩٧] ١
أي كالجندل.
[١٩٢] عجز بيت تمامه في اللسان (عور) غير منسوب و هو:
و سائلة بظهر الغيب عني * * * .........
[١٩٣] كذا في س و التهذيب و اللسان و غيرهما و قد صحف في ص و ط فصار يكون.
[١٩٤] كذا في الأصول المخطوطة، و أما في التهذيب و اللسان فقد جاء: و دواء الصيد أن يكون بين عينيه فيذهب الصيد.
[١٩٥] ورد الرجز في التهذيب و اللسان و قد آثرنا روايته على رواية الأصول المخطوطة و هي:
أطوي المجانين و أسقي الأصيدا
[١٩٦] كذا في ص و ط و أما في س فقد وردت: صديدة.
[١٩٧] لم نهتد إلى القائل.