كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٨٨ - باب الصاد و الفاء
و قوله تعالى: لٰاتَ حِينَ مَنٰاصٍ [٢١] أي لا حين مطلب و لا حين مغاث، و هو مصدر ناصَ يَنُوص [٢٢]، و هو الملجأ.
باب الصاد و الفاء
ص ف، ف ص مستعملان
صف
: الصَّفُّ معروف. و الطير الصَّوَافُّ: التي تَصُفُّ أجنحتها فلا تحركها. و البُدْن الصَّوَافُّ: التي تُصَفَّفُ ثم تُنْحَر. و صَفَفْت القوم فاصْطَفُّوا. و المَصَفُّ: الموقف، و الجمع المَصَافّ. و خيل صَوَافّ و صَوَافِن: قد صَفَّتْ بين أيديها [٢٣]. و الصَّفِيف: القديد إذا شُرَّ في الشمس، و تقول: صَفَفْتُه أَصُفُّه في الشمس صَفّا، و صَفَّفْتُه تَصْفِيفا، قال:
صَفِيف شِواء أو قدير معجل [٢٤]
[٢١] سورة ص، الآية ٣.
[٢٢] نقول أيضا و ليس ن و ص من هذه المادة الثنائية نص أي المضاعف.
[٢٣] كذا في الأصول المخطوطةو جاء في الصحاح: وصفت الإبل قوائمها فهي صافة و صواف. و جاء في اللسان: وصفن يصفن صفونا: صف قدميه. (صفن).
[٢٤] عجز بيت <لامرىء القيس> في ديوانه ص ٤٥ و صدره:
فظل طهاة اللحم من بين منضج