كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٧٤ - باب اللفيف
و أَضْوَى فلان: جاء ولده ضاوِيّا. و ضَوَى إليه الخيرُ أي صار. و أَضْوَيْتُ الأمرَ: لم أُحكمه، و أَضْوَاك الأمر. و الضَّواة: هنة تخرج من حياء الناقة قبل خروج ولدها كمثانة البول، فإذا انفقأ خرج الولد في أثره، قال الشاعر يصف حوصلة قطاة:
لها كضَوَاة الناب شدت بلا عرى * * * و لا خرز كف بين نحر و مذبح [٢١٢] ٢
و الضَّواة: قرحة تصيب الإبل في مشافرها. و الضُّوَاة [٢١٣] ٢: ورم يصيب البعير في رأسه يغلب على عينيه، يصغر [٢١٤] ٢ له خطمه، و منه يقال: بعير مَضْوِيّ، و ربما اعترى الشدق.
ضوأ
: ضَوَّأْتُ عن هذا الأمر تَضْوِيَةً أي كشفت عنه الضَّوْء [٢١٥] ٢. و الضِّيَاء: ما أَضَاءَ لك، و يقال: أَضَاءَ البرق لنا، و السراج.
[٢١٢] البيت في التهذيب و اللسان غير منسوب.
[٢١٣] كذا ورد في الأصول المخطوطة، إلا أن الذي في التهذيب منسوبا إلى الليث هو الضوى و قد علق الأزهري على الضوى هذا على أنه من تصحيف الليث أي الخليل.
[٢١٤] كذا في الأصول المخطوطة، و أما في التهذيب و اللسان فقد جاء: يصعب.
[٢١٥] و جاءت هذه العبارة في التهذيب منسوبة إلى الليث على النحو الآتي: قال الليث: ضوأت عن الأمر تضوئة أي حدت.