كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٥٢ - باب الطاء و اللام و (و ا ي ء) معهما
و قول أبي بكر: الولد ألوط، أي: ألصق بالقلب. لاط به يلوط لوطا .. و يقال للشيء إذا لم يوافقك: ما يلتاط هذا بصفري، أي: لا يلصق بقلبي، و هو يفتعل من لاط لوطا. و لوط: اسم نبي، كان ذا قرابة لإبراهيم (عليه السلام)، بعثه الله إلى قومه فكذبوه [و أحدثوا ما أحدثوا] فاشتق الناس من اسمه فعلا لمن فعل فعل قومه.
طلي
: الطلا: الولد الصغير من كل شيء، حتى لقد شبه رماد الموقد بين الأثافي بالطلا، و الطلايين أمهاته، قال العجاج: [١٠٢] ١
طلا الرماد استرئم الطلي
. و الأطلاء [١٠٣] ١: جماعة الطلا و كذلك: الطليان [و الطليان] [١٠٤] ١ جماعه. قال زهير: [١٠٥] ١
بها العين و الآرام يمشين خلفه * * * و أطلاؤها ينهضن من كل مجثم
و الطلى: جماعة الطلية، و هي صفحة العنق، و بعض يقول: طلوة و طلى.
[١٠٢] ديوانه ص ٣١٢.
[١٠٣] في الأصول المخطوطة: و الطلى.
[١٠٤] مما روي عن العين في التهذيب ١٤/ ١٩.
[١٠٥] معلقته.