كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٤٥١ - باب الطاء و اللام و (و ا ي ء) معهما
و المطاولة في الأمر هي التطويل. و التطاول في معنى: هو الاستطالة على الناس إذ هو رفع رأسه و رأى أن له عليهم فضلا في القدر. و هو في معنى آخر، أن يقوم قائما، ثم يتطاول في قيامه، ثم يرفع رأسه و يمد قوامه للنظر إلى الشيء. و الطول: اسم حبل تشد به قوائم الدابة، ثم ترسل في المرعى، و كانت العرب تتكلم به، يقال: طول لفرسك الطول، أي: أرخ له حبله في مرعاه، قال طرفة:
لعمرك إن الموت ما أخطأ الفتى * * * لكالطول المرخى و ثنياه باليد
لوط
: لاط فلان في هذا الأمر لوطا شديدا، أي: ألح. و اللوط: مدر الحوض، يعمدون إلى الطين الحر، فيحفرون له ممدرة إلى جنب الحوض، فإذا أراد أن يملأ الحوض، و هو جاف، تقول: مدرته و لطته لئلا ينشف الماء. و التاط حوضا، أي: لاطه لنفسه. و الالتياط: أن يلتاط الإنسان ولدا يدعيه ليس له، تقول: التاطه و استلاطه، قال:
فهل كنت إلا بهثة و استلاطها * * * شقي من الأقوام وغد ملحق [١٠١] ١
[١٠١] التهذيب ١٤/ ٢٤ برواية و ملحق. و في اللسان (لوط) غير منسوب أيضا.