كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٢٨ - باب اللفيف من السين
و السيئة: اسم كالخطيئة. و السوءى، بوزن فعلى: اسم للفعلة السيئة، بمنزلة الحسنى للحسنة، محمولة على جهة النعت في حد أفعل و فعلى كالأسوإ و السوءى، رجل أسوأ، و امرأة سوءى، أي: قبيحة. سوأة: اسم أبي حي من قيس بن عامر. و السوأة: فرج الرجل و المرأة، قال الله عز و جل: فَبَدَتْ لَهُمٰا سَوْآتُهُمٰا [٤٠٢] ٤، و العرب إذا أرادوا شيئين من شيئين هما من خلقة في نفس الشيء، نحو القلب و اليد، قالوا: قلوبهما و أيديهما و نحو ذلك. و السوأة: كل عمل و أمر شائن .. و يقال: سوأة لفلان، نصب، لأنه ليس بخبر إنما هو شتم و دعاء. و السوأة السوءاء: المرأة المخالفة. و تقول في النكرة: رجل سوء، و إذا عرفت، قلت: هذا الرجل السوء، و لم تضف .. و تقول: هذا عمل سوء، و لم تقل [العمل] [٤٠٣] ٤ السوء، لأن السوء يكون نعتا للرجل، و لا يكون السوء نعتا للعمل لأن الفعل من الرجل و ليس الفعل من السوء، كما تقول: [قول صدق، و القول الصدق، و رجل صدق، و لا تقول] [٤٠٤] ٤: الرجل الصدق لأن الرجل ليس من الصدق.
[٤٠٢] سورة طه ١٢١.
[٤٠٣] مما روي عن العين في التهذيب ١٣/ ١٣٢. في الأصل: عمل.
[٤٠٤] سقط ما بين المعقوفين من الأصول، و ما أثبتناه مما روي عن العين في التهذيب ١٣/ ١٣٢ و في اللسان (سوا).