كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ٣٢٧ - باب اللفيف من السين
و السي: موضع بالبادية أملس. و السوية: قتب أعجمي للبعير، و الجميع: السوايا. و السوي: الذي سوى الله خلقه، لا دمامة فيه و لا داء. و قوله جل و عز: مَكٰاناً سُوىً، أي: معلما قد علم القوم به، و قال الضرير في قوله تعالى: مَكٰاناً سُوىً: سوى و سوى واحد، أي: مستويا تدركه الأبصار. و تصغير سواء و سوى: سوي، و يجمع على سواسية و أسواء. أسوى [فلان] حرفا من كتاب الله، أي: أسقط و أغفل. و أسويته أنا: مثله.
سوأ
: و السوء نعت لكل شيء رديء. ساء يسوء، لازم و مجاوز .. و ساء الشيء: قبح فهو سيىء. و السوء: اسم جامع للآفات و الداء. و سؤت وجه فلان و أنا أسوءه، مساءة و مساية لغة، تقول: أردت مساءتك و مسايتك، و أسأت إليه في الصنع. و استاء من السوء بمنزلة اهتم من الهم. و أساء فلان خياطة هذا الثوب، و سؤت فلانا، و سؤت له وجهه، و تقول: [ساء ما فعل فلان صنيعا يسوء، أي: قبح صنيعه صنيعا] [٤٠٠] ٤. و السيىء و السيئة: عملان قبيحان، يصير السييء نعتا للذكر من الأعمال، و السيئة للأنثى، قال:
و الله يعفو عن السيئات و الزلل [٤٠١] ٤
[٤٠٠] ما بين المعقوفين مما روي عن العين في التهذيب ١٣/ ١٣١. لأن ما يقابله في الأصول قاصر الدلالة.
[٤٠١] لم نهتد إلى تمام البيت في المظان، و لا إلى قائله.