كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧٥ - باب اللفيف
و الصَّاوِي: اليابس من النَّخْلة، و قد صَوَتْ تَصْوِي صُوِيّاً و صَيّاً.
صيأ و صأي
: و الصَّاء، ممدود، الماء الذي يكون في السَّلَى كأنه الصديد. و صَيَّأْتَ رأسك تَصْيِيئاً أي غسلته فلم تنقه، قال:
يا لعبيد أتوا يوما مُصَيَّأةً [٢٩٦] ٢
و صَاءَتِ الفأر تَصِيءُ صَيْئاً أي صوتُها، و كذلك صغار الطير تَصِيءُ، و السنور يَصِيءُ، قال العجاج:
لهن في شباته صِئِيُّ [٢٩٧] ٢
يعني مخالب السنور. و الكلاب عند الوجع من الضرب تَصِيءُ. و الصئي بوزن فعيل كله بكسر الفاء لمكان الهمزة، لأن العرب في بعض لغاتها يكسرون الفاء في كل موضع عينها حرف من حروف الحلق نحو الضئين و البعير و الشهيد. و ناس من أهل اليمن مما يلي الشحر و عمان يكسرون (فاء) فعيل كله فيقولون: للكثير كثير.
صأصأ
: و الصيصاء: ما حشف من التمر فلم يعقد نواه، و ما كان
[٢٩٦] لم نهتد إلى القائل.
[٢٩٧] الرجز في التهذيب و اللسان و الديوان ص ٣٣٣.