كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٧٦ - باب اللفيف
من الحب لا لب له كحب البطيخ و الحنظل و غيره، الواحدة صيصاءة فعلالة، قال ذو الرمة:
بأعقارها القردان هزلى كأنها * * * نوادر صيصاء الهبيد المحطم [٢٩٨] ٢
و تقول للشيص من البسر صيصاءة. و الصأصأة: تحريك الجرو عينه قبل التفقيح و التبصير. و يقال: أبصر و صأصأتم.
صيص
: و الصيصية: ما كان حصنا لكل شيء مثل صيصية الثور و هو قرنه، و صيصية الديك كأنها مخلب في ساقه. و صيصية القوم: قلعتهم التي يتحصنون فيها كقلاع اليهود من قريظة حيث أنزلهم الله من صياصيهم. و الصياصي: شوك النساجين، قال دريد: [٢٩٩] ٢
كوقع الصياصي في النسيج الممدد [٣٠٠] ٣
أصي
: و أصاة اللسان: حصاته أي رزانته، و يروى لطرفة:
[٢٩٨] البيت في التهذيب غير منسوب، و هو في الديوان ص ٦٣٠، و الرواية فيه:
بأعطانه القردان ...
[٢٩٩] هو <دريد بن الصمة> من جشم بن معاوية أحد الشجعان في الجاهلية و أدرك الإسلام شهد يوم حنين مع هوازن و قتل. انظر الشعر و الشعراء (ط بيروت) ص ٦٣٥.
[٣٠٠] عجز بيت تمامه في التهذيب و صدره:
فجئت إليه و الرماح تنوشه.