كتاب العين - الخليل بن أحمد الفراهيدي - الصفحة ١٦٩ - باب الصاد و الباء و (و أ ي ء) معهما
بين صَبِيَّيْ لحيه مجرفسا [٢٨٠] ٢
و الصَّبا: ريح تستقبل القبلة، و صَبَتْ تَصْبُو على معنى أنها تحنّ إلى البيت لاستقبالها إياه [٢٨١] ٢
بوص
: البَوْص: أن تستعجل إنسانا في تحميلكه أمرا لا تدعه يتمهل في الروية أي في التقدير، قال:
فلا تعجل علي و لا تَبُصْنِي * * * فإني إن تَبُصْنِي أَسْتَبِيصُ [٢٨٢] ٢
أي لا تعجل علي و لا تفتني بأمرك. و ساروا خِمْسا بائِصا أي معجلا ملحا. و البُوص: عجيزة المرأة، قال أبو الدقيش: بُوصها لين شحمة عجيزتها. و البُوصِيّ: ضرب من السفن.
وبص
: وَبَصَ الشيء يَبِصُ وَبِيصا أي برق [٢٨٣] ٢، قال:
[٢٨٠] الرجز في اللسان و التاج (جرفس) غير منسوب، و نسب في الأصول المخطوطة إلى <رؤبة> و ليس في ديوانه.
[٢٨١] جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة: قال أبو سعيد: سميالصبا لأنها تتصبى البيت أي تلقاه قبلا أي مواجهة فتوزع بعضه على بعض، يسقي بها الله من شاء من بلاده.
[٢٨٢] البيت في اللسان و التاج (بوص) من غير نسبة.
......... * * * و دالكني فإني ذو دلال
[٢٨٣] كذا في س و أما في ص و ط فقد جاء: بريق.