السبع الشداد - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٦٣ - فصل في معنى الكراهة المستعملة فى باب العبادات
من جهة إيقاعها فى خصوص ذلك المكان او تعليقها بخصوص ذلك الوقت و ذلك الايقاع و التّعليق ليسا من عداد العبادات بل هما مكروهان من اعداد المكروهات الاصطلاحيّة فاقتران العبادة و تلبّسها بهما قد نجساها خطها الثّوابىّ و عاقاها عن حقّها الكمالي اللّذين هى فى حدّ ذاتها بحيث لو كانت على سذاجتها و صرافتها تنالتهما بحسب استحقاق نفسها و ربما كانت الخصوصيّة الزّائدة اللّاحقة فى العبادة ايضا بحسب نفسها عبادة و لكن هناك امر مّا مكروه على المعنى الحقيقى الاصطلاحىّ ليس هو من العبادات اصلا و هو ضمّ هذه الخصوصيّة العباديّة إلى ذات تلك العبادة بحيث تتقوّم منهما معا مرتبة واحدة اجتماعيّة فبذلك تنحطّ ذات كلّ واحدة من تينك العبادتين اعنى اصل العبادة و الخصوصيّة العباديّة الزّائدة عن مرتبتها الّتى كانت تستحقّها بحسب نفسها من الكمال و الثّواب لو كانت على صرافة ذاتها و انّما الانحطاط من حيث التّلبّس بالانضمام المكروه و الوقوع فى المرتبة الاجتماعيّة المكروهة و من هذا الباب الزّيادة فى عدد التّكبير او التّهليل او التّسبيح مثلا فى تسبيح الزّهراء (عليها السلام) و كذلك فى كلّ ذكر ما ثور على عدد بخصوصه و كلّ تنفّل مقصور على