السبع الشداد - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٥٥ - فصل قد وقع فى كلام الاصحاب
مّا يكون لذات مّا بخصوصها حكم ثمّ من بعد التّحييث بذلك الحكم مع عزل النّظر عن خصوصيّة الذّات يختلف الشّأن و يتغيّر الحكم أ ليس معقل؟؟؟؟
انّ الحكم الظّنّى بما هو هو بحسب نفسه مظنون و بما هو مظنون مع عزل النّظر عن حيثيّة ذاته و خصوصيّة نفسه مقطوع به و الحيوان بما هو هو لا بشرط شيء و لحاظ امر اصلا غير جوهر ذاته حيوان مرسل محمول على الانسان و الفرس و على زيد و عمرو مثلا و بما هو ملحوظ من حيث الارسال و اللّابشرط شيئيّة مع عزل النّظر عن خصوصيّتها ذاته جنس طبيعىّ غير محمول على الانواع و الاشخاص و الانسان ما هو انسان ممكن الوجود بحسب نفسه و عنصر العقد فيه و هو قولنا الانسان موجود الامكان و اذا اعتبر من حيث الامكان و جعل اعتبار الامكان جزء من المحمول كان ضروريّا و عنصر العقد و هو قولنا الانسان ممكن الوجود الضّرورة و كذلك سبيل القول فى المكروه ايضا فذوات الافعال المكروهة بما هى هى بحسب أنفسها و من حيث ذواتها مكروهة غير محرّمة اصلا لا جملة و لا آحادا و هى بما انّها مكروهة ملحوظة من حيث الكراهة مع عزل اللحظ عن جهات ذواتها و حيثيّات أنفسها محكوم عليها بأنّه يحرم الاتيان بجملتها جميعا لا لكلّ