السبع الشداد - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٤٩ - فصل انى لمستصحّ و مستصوب ما قاله الشّارح العضدىّ فى شرحه ان الحكم اذا نسب إلى الحاكم سمّى ايجابا
بلسان الفلسفة ان يفعل و ان ينفعل و لم يقل لهما فعل و انفعال بل انّ الهيئة الفعليّة الغير القارة المسمّاة تحريكا لهي كون الفاعل المحرّك هو ذا عن ذاته الحركة فى ذات المحرّك ما دام المتحرّك متحرّكا و الهيئة الانفعاليّة الغير القارة المسمّاة تحرّكا لهي كون الموضوع المتحرّك هو ذا فى ذاته الحركة ما دام هو متحرّكا و من المنصرح المستبين انّ المحرّك الفاعل للحركة ليس تكون فيه بما هو محرّك هيئة غير قارة حاصلة فى ذاته على التّدريج و الّا كان هو بذلك الاعتبار متحرّكا لا محرّكا و كذلك المتحرّك الموضوع للحركة ليس تكون فيه بما هو متحرّك هيئة اخرى غير قارّة حاصلة فى ذاته على التّدريج وراء الهيئة الغير القارّة الّتى هى نفس هذه الحركة و الّا لزم ان يكون بما هو متحرك بهذه الحركة متحرّكا بحركة اخرى غيرها هذا خلف ثمّ الكلام فى تلك الحركة ايضا كالكلام فى هذه فيتمادى الامر إلى ان يذهب إلى لا نهاية فاذن قد استتبّ انّه لا هناك الّا هيئة واحدة غير قارّة هى الحركة و التّحريك و التحرّك اى ان يفعل و ان ينفعل باعتبارات مختلفة ثلاثة و على هذا السّبيل سياقة القول فى الفعل و القبول اللذين هما خارجان عن مقولتي ان يفعل و ان ينفعل كالابداعات و الاضافات