السبع الشداد - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٥٠ - فصل انى لمستصحّ و مستصوب ما قاله الشّارح العضدىّ فى شرحه ان الحكم اذا نسب إلى الحاكم سمّى ايجابا
الابداعيّة و قبول ذوات المبدعات الفيضان و الفيوضات الالهيّة الحاصلة فى متن الواقع و قرار الدّهر دفعة دهريّة لا بزمان و آن و لا بحركة و مادّة و مدّة و كالايجادات و التّاثيرات و الانفعالات و التّاثرات الدفعيّة بالقياس إلى كائنات الصّور و الاعراض الحادثة فى حدود زمانيّة دفعة إنيّة فكون الفاعل الموجد الموجب التّامّ فى حدّ نفسه بحيث نفس ذاته تستتبع ذات المعلول و تفعلها و تفيدها الوجود و الوجوب صفة هى شأن ذات الفاعل بحسب نفسها و ليست هى معنى الفعل المسمّى ايجادا و لا معنى الفعل المسمّى ايجابا و كذلك كون المعلول الواجب بالعلّة الموجدة الموجب و يصدر عنه و يستفيد منه الوجوب و الوجود صفة لجوهر ذات المعلول بحسب نفس جوهر الذّات و ليست هى معنى القبول المسمّى تجوهرا و موجوديّة و لا معنى القبول المسمّى تاكّدا و واجبية بل الفعل الّذى هو التّجهيز و التّوثيق و الايجاد و الايجاب هو كون الفاعل عنه جوهر ذات المعلول و وثاقته و وجوده و وجوبه بالفعل و ذلك اعتبار مّا و حال مّا لذات الفاعل لا بحسب نفسه بل بحسب نسبته إلى ذات المعلول و وجوده و وجوبه بأنّها عنه و القبول الّذى هو التّجوهر و التوثّق و الموجوديّة و الواجبيّة هو كون المعلول متجوهر الذّات