السبع الشداد - المير داماد الأسترآبادي - الصفحة ٣٢ - فصل و اذ قد تلونا عليك ابطال تلك الطّرق و المسالك و أنت مبتغى سبيل الحق فاستمعن و اعلمن انّ الحكم الشّرعىّ
المقلّدين انّ القياس الشّعرى انّما يدخل فى حدّ القياس و يكون ملزوما للنّتيجة حال التّصديق بالمقدّمات المأخوذة فيه لا حال التخيّل الساذج و كيف يصدق على القياس الشّعرى من دون التّصديق به و بالمقدّمات المأخوذة فيه انّه قولان عنهما قول اخر و لا يعنى بالقول هناك الا العقد المعقول و لا عقد بدون التّصديق و الّا لانتقض التّعريف ببعض المعرّفات فمن سوء الخدمة مدى الدّهر و مدّ العمر لكتاب الشّفاء و قصور الجبلّة عن درجة التبقّر فى العلم و التمهّر فى الحكمة و الاجتهاد الحقّ فى العقليات المحضة ذلك فضل اللّٰه يؤتيه من يشاء و اللّٰه ذو الفضل العظيم و يا ليتني كنت اشعر ما روغانه فى امر القياسات السّوفسطيقيّة الّتى يتعمّدها القياسون للتبكيت او للامتحان او للتبصير فى التوقى و التحرّز بالقياس إلى أولئك القائسين المتعمّدين ثمّ ليكن من معلومك المحقّق لديك انّ سنة العقل و وظيفة الامر فى باب العقود و التّصديقات محاولة الحكاية الاذعانيّة عن حقيّة الشّيء المحكىّ عنه بحسب حاقّ الواقع و متن نفس الامر لا مجرّد النّيل التعقّلى للحقيقة و صرف التمثل الذّهنى للكنه و نفس التطبّع بالصّورة المعقولة المنطبعة كما الشّاكلة فى باب الحدود و التصوّرات و سواسيّة فى هذا الحكم ابواب