شرح الإشارات و التنبيهات( مع المحاكمات) - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ١٥١ - (٢٥) إشارة في تحقيق سبب الاصل المشارك للصورة في العلية
قال الفاضل الشارح ٦٠ لما بين كيفية تعلق وجود الهيولى بوجود الصورة- أراد أن يشير إلى كيفية تشخص كل واحدة منهما بالأخرى- ثم إن فيه شيئا و ذلك أنا قد بينا فيما مضى- أن كل نوع يحتمل أن يكون له أشخاص كثيرة- فذلك النوع إنما يتشخص بالمادة- فتشخص تلك المادة إن كان لمادة أخرى- لزم التسلسل- فزعم الشيخ هاهنا- أن كل واحدة منهما أعني الهيولى و الصورة (٦١) تتشخص بالأخرى- و هذا لا يقتضي الدور- لأنا نجعل ذات كل واحدة منهما علة لتشخص الأخرى- و لقائل أن يقول- إن تشخص كل واحدة منهما بذات الأخرى- متوقف على انضمام ذات كل واحدة منهما- إلى ذات الأخرى- و انضمام ذات كل واحدة منهما إلى ذات الأخرى- متوقف على تشخص كل واحدة منهما- فإن المطلق غير موجود- و ما ليس بموجود فلا ينضم إليه غيره- و يمكن أن يجاب عن ذلك- بأن يمنع هذه المقدمة- فإن انضمام الوجود إلى الماهية- لا يتوقف على صيرورة كل واحد منهما موجودا- فكذا هاهنا أقول تشخص الهيولى بذات الصورة معقول- فإن