شرح الإشارات و التنبيهات( مع المحاكمات) - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٣٧٥ - (١٦) وهم و تنبيه في بيان فساد أن تقبل الصورة العقلية القسمة الوهمية
فهما مباينان له مباينة الشرط للمشروط
و أشار إلى الوجه الثاني ب قوله و أيضا فيكون المعقول الذي إنما يعقل بشرطين- هما جزءاه منقسما
و أشار إلى الوجه الثالث ب قوله و أيضا فإنه قبل وقوع القسمة- يكون فاقدا للشرط فلم يكن معقولا
و أما القسم الثاني- و هو أن لا يكون حصول القسمين شرطا في معقوليته- بل يكون هو بنفسه معقولا- و كل واحد من القسمين بانفراده أيضا معقولا- كالجسم الذي يقبل القسمة إلى أجسام- فباطل أيضا لكون الصورة المعقولة مأخوذة- مع لاحق غريب عن ذاته كالقسمة أولا- و كمقارنة ما يقبل القسمة من المقدار ثانيا- و قد ذكرنا من قبل أن الصور المعقولة- إنما تكون مجردة عما يقتضيه غير ذواتها هذا خلف- و أشار الشيخ إلى هذا القسم ب قوله و إن لم يكن شرطا
و إلى الخلف اللازم من جهة مقارنة القسمة ب قوله فالصورة المعقولة عند القسمة المفروضة صارت معقولة- مع ما ليس له مدخلية