الحكم الاسلامي - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٩ - الملامح العامة
الثالثة: القرب من أهل الورع والصدق. وبتعبير آخر؛ أن يكون من تيار المتقين في المجتمع. ثم بعدئذ وصاه بأن يربي وزراءه على أن لا يحمدوه بغير حق وبما لم يفعله، لأن كثرة الإطراء تحدث الزهو والاعتزاز بغير حق.
٩- كيف يتعامل القائد مع شعبه؟
وصايا حكيمة يبينها الإمام عليه السلام في الرائعة التاسعة، هي في العادة مخالفة لسلوك القادة، أبرزها:
أولًا: إلزام الناس بما ألزموا أنفسهم به، فمن أحسن يُحْسَن إليه، ولا يكون المحسن والمسيء عنده سواء، فإن هذا السلوك يشجع المسيء على التمادي في الإساءَة.
ثانياً: الإحسان الى الشعب، فإنه يجعل القائد يحسن الظن بهم.
ثالثاً: تخفيف المؤونة عليهم وألّا يحمِّلهم أكثر من طاقتهم، فإذا أحسن الوالي ظَنّه برعيته، والقائد بشعبه خفف عن نفسه عناءً طويلًا.
١٠- الاستمرار على السنن الحسنة
بسبب تراكم تجارب الناس في تعايشهم تنمو عندهم سنن صالحة؛ مثل التزاور، والتهادي، وتبادل الاحترام، واحترام الكبار، والاحتفال بأعياد معينة تقرِّب بعضهم إلى بعض .. ويوصي الإمام عليه السلام واليه