الحكم الاسلامي - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١١ - التجارة والصناعة
المُقِيمِ مِنْهُمْ وَالمُضْطَرِبِ بِمَالِهِ [١] وَالمُتَرَفِّقِ [٢] بِبَدَنِهِ فَإِنَّهُمْ مَوَادُّ المَنَافِعِ
وَأَسْبَابُ المَرَافِقِ [٣] وَجُلابُهَا مِنَ المَبَاعِدِ وَالمَطَارِحِ [٤] فِي بَرِّكَ وَبَحْرِكَ وَسَهْلِكَ وَجَبَلِكَ وَحَيْثُ لا يَلْتَئِمُ النَّاسُ لِمَوَاضِعِهَا [٥] وَلا يَجْتَرِؤونَ عَلَيْهَا».
مواد المنافع؛ أي أصول أنواع المنافع للبلاد والعباد.
وأسباب المرافق؛ أي أنهم أسباب توفّر المصالح العامّة.
وهم يجذبون ويجلبون ويحققون هذه المصالح من الأماكن البعيدة، حيث يعجز معظم الناس عن توفيرها بأنفسهم، لإحساسهم بالخوف أو المرض أو الخطر أو التكلفة الكبيرة .. وحيث يقال أنّ الرأسمال جبان، فإنّ من التجّار من يجازف ويقدم، رغم الظروف السياسية أو الأمنية.
[١] المضطرب بماله: المتردد به بين البلدان.
[٢] المتفرق: المكتسب.
[٣] المَرَافق: ما ينتفع به من الأدوات والآنية.
[٤] المطارح: الأماكن البعيدة.
[٥] لايلتئم الناس لمواضعها: أي لايمكن التئام الناس واجتماعهم في مواضع تلك المرافق من تلك الأمكنة.