الحكم الاسلامي - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٧٠ - آليات تحقيق الأهداف
يقول الإمام أميرالمؤمنين عليه السلام:
«أَمَرَهُ بِتَقْوَى اللَّهِ وَإِيثَارِ طَاعَتِهِ، وَاتِّبَاعِ مَا أَمَرَ بِهِ فِي كِتَابِهِ مِنْ فَرَائِضِهِ وَسُنَنِهِ، الَّتِي لَا يَسْعَدُ أَحَدٌ إِلَّا بِاتِّبَاعِهَا، وَلَا يَشْقَى إِلَّا مَعَ جُحُودِهَا وَإِضَاعَتِهَا، وَأَنْ يَنْصُرَ اللَّهَ سُبْحَانَهُ بِيَدِهِ وَقَلْبِهِ وَلِسَانِهِ، فَإِنَّهُ جَلَّ اسْمُهُ قَدْ تَكَفَّلَ بِنَصْرِ مَنْ نَصَرَهُ وَإِعْزَازِ مَنْ أَعَزَّه».
إن هناك ثلاث آليّات أساسية لدى الحاكم الإسلامي يعتمد عليها لتنفيذ أحكام الدين، باعتبار أن أحكام الدين هي الأنظمة الصالحة والمصلِحة للمجتمع.
الأولى: التقوى.
الثانية: التربية.
الثالثة: القوة.
وهذا يعني أن القوة غير مجدية في أن تكون هي الآليّة لتنفيذ النظام الإصلاحي، إضافة إلى أنّ القوة هنا لا تعني الاستبداد، وليست هي الأداة التي يستظل بها هذا الحاكم أو ذاك لتبرير ظلمه وقمعه لأبناء المجتمع الخاضع له.