الإمام الحسين(ع) قدوة الصديقين - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٣ - الإمام الحسين عليه السلام منار التوحيد
مُفْتَرُونَ) (هود/ ٥٠)
وهي رسالة النبي صالح عليه السلام: (وإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ) (هود/ ٦١)
وهي رسالة النبي ابراهيم عليه السلام: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِابِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً ءَالِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) (الانعام/ ٧٤)
ورفض النبي موسى عليه السلام طغيان فرعون وتبرأ منه وقال له: (فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمَاً وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ) (الشعراء/ ٢١)
وهدده فرعون بالسجن وقال له: (قَالَ لَئِنِ اتَّخَذْتَ إِلَهاً غَيْرِي لَاجْعَلَنَّكَ مِنَ الْمَسْجُونِينَ) (الشعراء/ ٢٩)
وكانت العاقبة ان الله تعالى نصر موسى عليه السلام وقومه وأغرق الآخرين: (وَأَنجَيْنَا مُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَجْمَعِينَ* ثُمَّ أَغْرَقْنَا الاخَرِينَ) (الشعراء/ ٦٥- ٦٦)
وتتلخص رسالة النبي الاعظم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله في اعلان البراءة من المشركين:
(وَأَذَانٌ مِنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الاكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ) (التوبة/ ٣)
ولم يداهنهم الرسول طرفة عين، بل قال لهم بكل صراحة: (قُلْ يَآ أَيُّهَا الْكَافِرُونَ* لآ أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ* وَلآ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ* وَلآ أَنَاْ عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ* وَلآ أَنتُمْ عَابِدُونَ مَآ أَعْبُدُ* لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ) (الكافرون/ ١- ٦)