الإمام الحسين(ع) قدوة الصديقين - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٥١ - الإمام الحسين عليه السلام الشهيد الشاهد
وزياراته المروية عن أهل البيت عليهم السلام، ولا يرضوا عن كل ذلك بدلًا بما قيل عن الإمام وواقعة كربلاء من التراث المتداخل مع بعض الثقافات الدخيلة أو أفكار الهزيمة.
على العلماء الكرام وأصحاب الأقلام الحرة ان يعيدوا صياغة قصة كربلاء في ضوء بصائر الوحدة وسيرة السبط، ويبتعدوا عن تلك الافكار التي اختصرت السبط في تراجيديا أو فلكلور.
الإمام الحسين نور في ظلمة الطريق
أن الحسين- كما جاء في حديث جده- مصباح الهدى وسفينة النجاة، انه من الرسول والرسول منه؛ إنه إمام المسلمين وحجة الله وهو أعظم من مجرد تراجيديا، كما ان كربلاء أسمى من مجرد فلكلور، انه وريث الأنبياء وترجمان الأوصياء وقدوة الأتقياء .. انه مدرسة التوحيد. أولم تقرأ دعاءه في يوم عرفة؟ ان هذا نهج السبط الشهيد، فهل يجوز اختصاره في بضعة كلمات تراجيديا؟
إنه يمثل الإسلام، أوليس هو إمام الأمة وحجة الله وعلينا أن نشرح أبعاد حياته كلها، وكل حياته جهاد .. وقد ختمت بكربلاء بالشهادة.
وعلينا نحن الذين نأتم به ان نتخذه إماماً في كل مناهجه وشرائعه:
أ- يوم نشأ بسلسبيل حب الله والرسول وعترته فكانت نفسه طاهرة من أدران الشرك ووساوس الشك، وحوافز الشر وغلّ الحسد والحقد والعصبيات المادية، وحين نقف على ضريحه المبارك نترنم بالقول:" أشهد