الإمام الحسين(ع) قدوة الصديقين
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
الفصل الأول على خطى الإمام الحسين عليه السلام
٩ ص
(٣)
الإمام الحسين عليه السلام منار التوحيد
١١ ص
(٤)
الإمام الحسين عليه السلام مشعل الهدى وسفينة الخلاص
٢٨ ص
(٥)
الامام الحسين عليه السلام ضمير الأمة ومسؤولية المستقبل
٣٦ ص
(٦)
الإمام الحسين عليه السلام الشهيد الشاهد
٤٤ ص
(٧)
الامام الحسين عليه السلام والتطور الحضاري للأمة
٦١ ص
(٨)
الإمام الحسين عليه السلام وسيلة النهوض الحضاري
٦٦ ص
(٩)
الامام الحسين عليه السلام آية العقل والعاطفة
٧٣ ص
(١٠)
الامام الحسين عليه السلام ضمانة الهدى والفلاح
٨٤ ص
(١١)
الامام الحسين عليه السلام ومنهج البراءة من المشركين
٩٢ ص
(١٢)
الإمام الحسين عليه السلام محور حكمة الخلق ومظهر تحدي الطغيان
١٠٠ ص
(١٣)
سر عظمة الإمام الحسين عليه السلام
١١١ ص
(١٤)
كربلاء البداية لا النهاية
١١٩ ص
(١٥)
الحزب الجاهلي والتحدي الرسالي
١٣٠ ص
(١٦)
واقعة كربلاء ثورة مستمرة
١٣٧ ص
(١٧)
لماذا الإمام الحسين عليه السلام مصباح الهدى
١٤١ ص
(١٨)
الإمام الحسين عليه السلام يدعوك لنصرته
١٤٩ ص
(١٩)
أين نحن من ولاية الإمام الحسين عليه السلام
١٥٨ ص
(٢٠)
الشعائر الحسينية اسلوبا ومحتوى
١٦٨ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص

الإمام الحسين(ع) قدوة الصديقين - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٧ - المقدمة

سيد، أنت إمام إبن إمام أخو إمام، وأبو الأئمة وأنت حجة الله، وابن حجته، وأبو حجج تسعة من صلبك، تاسعهم قائمهم". [١]

٣- عن جابر بن عبد الله قال: من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى الحسين بن علي، فأني سمعت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يقول: من أحب أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى هذا. [٢]

٤- عن يعلي (بن مرة) العامري، أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم إلى طعام دعوا له، قال: فاستمثل رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أمام القوم وحسين مع غلمان يلعب، فأراد رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أن يأخذه فطفق الصبي يفر ها هنا مرة وها هنا مرة، فجعل النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم يضاحكه حتى أخذه، قال: فوضع النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم إحدى يديه تحت قفاه والأخرى تحت ذقنه ووضع فاه على فيه فقبله، وقال: حسين مني وأنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط. [٣]

٥- عن حذيفة أن النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث رجلًا من ولدي، إسمه كاسمي. فقال سلمان: من أي ولدك يا رسول الله؟ قال: من ولدي هذا، وضرب بيده على الحسين. [٤]


[١] حياة الإمام الحسين بن علي، باقر شريف القرشي، ج ١، ص ٩٥، عن المراجعات ص ٢٢٨.

[٢] ذخائر العقبى، محب الدين الطبري، ص ١٢٩- ١٣٠.

[٣] فرائد السمطين، للجويني، ج ٢، ص ١٣١.

[٤] ذخائر العقبى، محب الدين الطبري، ص ١٣٦- ١٣٧.