الإمام الحسين(ع) قدوة الصديقين - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ١٦٦ - أين نحن من ولاية الإمام الحسين عليه السلام
والأكاذيب للعلماء والكتّاب والمجاهدين العاملين وبأعصاب باردة، غافلًا أو متغافلًا عن أن ما يجترحه بلسانه من غيبة أو إشاعة للفحشاء أو قول بغير حقٍّ أو افتراء على شيعة أهل البيت من شأنه أن يبعده عن أهل البيت فيلقيه على رأسه في جهنم.
مسؤولياتنا تجاه الولاية
من الممكن أن نعبر عن مسؤوليتنا تجاه الولاية لأهل البيت عليهم السلام بعدة أبعاد ونقاط، وهي:
١- أن نعرف أهل البيت حقّ المعرفة، فنعرف مقامهم ومنزلتهم وأنّهم خلفاء الله في الأرض وأنهم أسمائه الحسنى ... ونستطيع ذلك من خلال الأدعية والزيارات المأثورة، فلنكن على تواصل دائم معهم عبر قراءة الزيارات الشريفة الواردة بحقهم، من قبيل زيارة عاشوراء، ولنعوّد أنفسنا على زيارة أضرحة الأئمة وأولادهم ما أمكن.
٢- معرفة كلماتهم وعليه؛ فإنّ القراءة الواعية للكتب التي احتوت آثارهم؛ مثل نهج البلاغة والصحيفة السجّادية وتحف العقول، لها الأثر الأكبر في تعميق المعرفة بسنّة أهل البيت صلوات الله عليهم.
٣- معرفة مسيرتهم العملية والاقتداء بها، ولذلك كان لزاماً علينا البحث عن الكتب والمقالات والمحاضرات الخاصّة بهذا الشأن.
٤- الاتّباع والاقتداء بهم
٥- الدفاع عنهم، فربّنا العلي القدير يقول: (يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) ونصرة الله تكون عبر نصرة دينه، وإنّ أوّل من يمثل الدين هو الرسول وسيرته وأهل بيته وسيرتهم