التشريع الإسلامي مناهجه و مقاصده - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٢١٣ - ٢ - معرفة الحوادث الواقعة
دعنا نتدبر في كلام ربنا لعله يهدينا إلى سواء السبيل.
لقد أمرنا الله بان نأمر بالمعروف، وهو ما يراه عقلاء الناس معروفا. فقال سبحانه:
(خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين) [١].
وعند الحديث عن الوصية المستحبة للأقربين ترك القرآن الأمر إلى المعروف أو إلى العرف، فقال سبحانه: (كتب عليكم إذا حضر احدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين) [٢].
كذلك عند بيان مهر بعض النساء ترك الأمر إلى العرف، وكيف يحدد مقدار المهر فقال سبحانه:
(ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين) [٣]
كذلك عند بيان متاع المطلقات ومقداره أوكله إلى العرف، فقال سبحانه (وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين) [٤].
وكذلك عند حكم المطلقة مرتين حيث اوجب التعامل معها بالمعروف، فقال تعالى: (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان) [٥].
وكذلك أمر معاشرة النساء بالمعروف فقال سبحانه:
(يا ايها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن بالمعروف) [٦].
وكذلك في التعامل مع الناس في مختلف شئون الحياة، أمر أن يكون بالمعروف فقال سبحانه:
[١] - الأعراف/ ١٩٩.
[٢] - البقرة/ ١٨٠.
[٣] - البقرة/ ٢٣٦.
[٤] - البقرة/ ٢٤١.
[٥] - البقرة/ ٢٢٩.
[٦] - النساء/ ١٩.