التعجب من أغلاط العامة في مسألة الإمامة

التعجب من أغلاط العامة في مسألة الإمامة - الكراجكي، أبو الفتح - الصفحة ٦٢

فكيف تصحّ هذه الدعوى، و أيّ عاقل يصدّقها؟ و كيف يكون من هو باب [مدينة] العلم يجهل الصواب في هذا الأمر؟ و كيف يكون من هو أقضى الأمّة [لا يعرف القضاء في هذه الحكومة؟ و كيف يطلب ما ليس له من‌

تقوّل فيه النبيّ: «عليّ مع الحقّ، و الحقّ مع عليّ، اللّهمّ أدر الحقّ مع عليّ حيثما دار»،.

و هو القائل: «سلوني قبل أن تفقدوني، فإنّ بين ضلوعي علما جمّا»[١].

، فكيف يهديه إلى الصواب عمر بن الخطّاب، و عمر يقول بغير خلاف لمّا ردّه أمير المؤمنين عليه السّلام عن مواضع ظهر منه فيها الأغلاط: «لولا عليّ لهلك عمر»[٢]؟ و هل حكومة عمر


[١] أمالي الصدوق: ٤٢٢- ٤٢٥. الاختصاص: ٢٣٥، بحار الأنوار: ١٠/ ١١٧، ح ١.

[٢] لقد قال الخليفة الثاني مثل هذا مرارا و في مواقف كثيرة و بألفاظ شتّى: اللّهمّ إنّي أعوذ بك من عضيهة ليس لها عليّ عندي حاضرا، اللّهمّ لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب، عجزت النساء أن تلد مثل عليّ بن أبي طالب، كلّ الناس أفقه منك يا عمر، لا أبقاني اللّه لمعضلة ليس لها عليّ، لا عشت في امّة لست فيها يا أبا حسن، لا عشت لمعضلة لا يكون لها أبو حسن، لولا عليّ لهلك عمر، و ...

انظر: طبقات ابن سعد: ٢/ ٣٣٩. فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل: ٢/ ٦٤٧، ح ١١٠٠.

أنساب الأشراف: ٢/ ١٠٠، ح ٢٩ و ٣٠. المستدرك على الصحيحين: ١/ ٤٥٧. الاستيعاب:

٣/ ٣٩. المقنع في الإمامة للسدّ ابادي: ٧٩. المناقب للخوارزمي: ٨١، ح ٦٥. ترجمة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام من تاريخ مدينة دمشق: ٣/ ٥٠- ٥٣، ح ١٠٧٩- ١٠٨٢.

الفائق للزمخشري: ٢/ ٤٤٥. المناقب لابن شهر آشوب: ٢/ ٣١. صفة الصفوة لابن الجوزي:

٣١٤. اسد الغابة: ٤/ ٢٢- ٢٣. مطالب السؤول: ٨٢. تذكرة الخواصّ: ١٤٤. كفاية الطالب:

٢١٧. بناء المقالة الفاطمية: ١٩٤ و ٢٠٢. كشف الغمّة: ١/ ١١٨. ذخائر العقبى: ٨٢.

الرياض النضرة: ٣/ ١٦٦. لسان العرب: ١١/ ٤٥٣. نهج الحقّ و كشف الصدق: ٢٤٠ و ٢٧٧ و ٢٧٨ و ٣٥٠. كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد: ٣٧٧. المستجاد: ١٢٥. فرائد السمطين: ١/ ٣٥١. تهذيب التهذيب: ٧/ ٣٣٧. الاصابة: ٢/ ٥٠٩. الفصول المهمّة: ٣٥.

جواهر المطالب: ١/ ١٩٥ و ٢٠٠. الصواعق المحرقة: ١٢٧. فيض القدير: ٤/ ٣٥٧.

بحار الأنوار: ٣٠/ ٦٧٨ و ٦٧٩ و ٦٩٠ و ٤٠/ ١٤٨ و ١٤٩. مناقب أهل البيت عليهم السّلام للشرواني: ١٩٣. نور الأبصار للشبلنجي: ٨٨. ينابيع المودّة: ١/ ٢٢٧ و ٢/ ١٧٢. الغدير ٦/ ٣٢٧ و ٣٢٨.

إحقاق الحقّ: ٨/ ٢٥.